الحجامة وتأثيرها على العين والسحر والجن
فوائد الحجامــة
1. حالات الصداع المزمن الذي فشلت معه الوسائل الأخرى .
2. حالات آلام الروماتيزمية المختلفة خاصة آلام الرقبة والظهر
والساقين.
3. بعض حالات تيبس أو تورم المفاصل المختلفة .
4. الآلام والحرقان الموجود في الأطراف خاصة مرضى السكر .
5. الضغط المرتفع .
6. بعض الحالات النفسية وحالات الشلل .
7. وقد وجد بعض المعالجين بالقرآن الكريم أن قراءة القرآن
أثناء الحجامة تساعد الكثير من المرضى .
8. آلام الظهر والمفاصل والنقرس وأمراض البطن " إمساك ، عسر
هضم ، عدم شهية ".
9. الأرق ومشاكل الحيض ... الخ . أ.هـ.
والحقيقة أن فوائد الحجامة أكثر مما ذكر ، والذي له معرفة في
اللغة الإنجليزية فليبحث في الإنترنت عن كلمة cupping في عدة
مواقع ليرى أقول الباحثين في فوائد الحجامة .
تأثير الحجامة
على الجن:
الجن يتلبس
الإنسان لأسباب عدة منها العين والسحر والعشق
والأذى ... الخ ، ويتأثر الجان
عندما تستفرغ مادة السحر والعين
بالحجامة فتجد المريض في حالة اضطراب وارتعاش بل وإغماء أو
حضور كامل أو جزئي قبيل وقت الحجامة .
وبعض الجن يكون
مقيداً في أماكن محددة في الجسد ،
وربما تكون هذه الأماكن هي مواضع الحجامة ، فأما أنه يهرب قبل
الحجامة أو ينفر المريض منها ، وقد مرت علي حالات يحضر الجان
حضوراً كاملاً فلا يشعر المريض بالألم حتى أنتهي منه ، وحالات
يطلب خادم السحر حجامة المسحور في موضع معين من الجسم لتخفيف
كمية السحر الذي يؤثر على المريض ، وهذه الأمور غيبية لا نعلم
سببها ، فبعض الجن يتأذون من الحجامة وآخرون يطلبون الحجامة
والنتيجة واحدة هي منفعة المريض بإذن الله تعالي .
ومن المعلوم أن
الجان يجري من ابن آدم مجرى الدم كما ورد في
الحديث ، ولعله يتسبب في ترك بعض
الأخلاط الضارة في عصب وعضل وعروق الإنسان ، والحجامة
تستفرغ هذه الأخلاط إذا ما وقعت
عليها .
الحجامة
وتأثيرها على العين :
إن العين إذا
أصابت الإنسان يكون لها حيزاً وجرماً داخل جسم
الإنسان ، إما على شكل بخار أو
سائل أو زلال ، ومع الرقية تخرج على شكل رشح " عرق" أو على شكل
بخار مع التثاءب أو على شكل زلال
مع البلغم والإسهالات ، ويستفاد
من الحجامة بأنها تمتص العين أو بعضها من الأماكن القريبة من
سطح الجلد إذا ما وقعت عليها .
الحجامة
وتأثيرها على السحر :
الحجامة تنفع في
استفراغ السحر المأكول والمشروب
والمشموم والمرشوش على الجسم " الداخلي عموما ".
فالسحر بعد أن
يؤكل أو يشرب يستقر في البطن وينتشر مع الدم إلى معظم أعضاء
الجسد ، ويكون في مواضع أكثر من
غيرها على حسب أوامر السحر ، والحجامة تنفع كثيراً في
استفراغ مادة السحر القريبة من
سطح الجلد ، ولكنها لا تصل إلى السحر في أعماق البدن كالذي في
أعماق البطن والصدر على الرغم أنه يأذن الله تعالى بأن
يستفرغ المسحور أوي يحصل له
إسهالا على إثر الحجامة ، وعموما هي نافعة جداً بإذن الله
تعالى في استفراغ مادة السحر إذا
ما تابع المسحور الحجامة على مواضع العقد والألم ومجامع السحر