|
|
|
نبذه |
|
منذ القدم و النباتات
تلعب دورا هاما في الغذاء و الدواء على حد سواء ، وإن غابت
المعالجة بالأعشاب الطبية فترة من الزمن بفضل الأدوية
المصاغة اصطناعيا ، فهي تعود اليوم لتحقق المكانة اللائقة
بها ، بعد أن أصبحت المعالجة النباتية قائمة على أسس علمية
كيمائية حيوية ، وبعد أن تفاقمت الأضرار الناتجة عن تلك
الأدوية .
إن وسائل التفريق اللوني أتاحت الفرصة للتعرف على مختلف
المواد الفعالة في كل نبتة و هذا ما أتاح الفرصة لدراسة
مختلف الخصائص الكيميائية و الحيوية لكل نبتة و بالتالي
دراسة خصائصها السريرية المختلفة من استطباب وسمية و
تأثيرات جانبية . و الجدير بالذكر أن معظم النباتات تحتوي
على أكثر من مادة فعالة و بالتالي يكون لها عدة استطبابات
في آن واحد ، فمثلا الثوم يحوي على زيوت عطرية مضادة
للالتهابات ، وخمائر تساعد على الهضم ، و مواد كبريتية
تفيد في معالجة ارتفاع التوتر الشرياني و الكولسترول و
الشحوم الثلاثية |

|
|
|